مكي بن حموش
7368
الهداية إلى بلوغ النهاية
حتى يقدم بين يديه صدقة ، فاشتد ذلك [ عليهم ] « 1 » ؛ فأنزل اللّه عزّ وجل « 2 » الرحمة في قوله - أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ « 3 » الآية . وقال ابن عباس : كان المسلمون يقدمون « 4 » بين يدي النجوى « 5 » صدقة ، فلما نزلت الزكاة نسخت « 6 » هذا « 7 » . ( وروي « 8 » عن ابن عباس ) أنه قال : كان المسلمون يكثرون المسائل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتى شقوا عليه ، فأراد اللّه عز « 9 » وجل أن يخفف عن نبيه عليه السّلام « 10 » ، فصبر كثير من الناس وكفوا عن المسألة ، ثم وسع اللّه عليهم بالآية « 11 » التي بعدها « 12 » / . قال ابن زيد : ضيق اللّه عليهم في المناجاة لئلا يناجي أهل الباطل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « 13 » ، فشق « 14 » ذلك على أهل الحق ، فقالوا يا رسول اللّه لا نستطيع ذلك ولا نطيقه ،
--> ( 1 ) ساقط من ح . ( 2 ) ساقط من ع ، ج . ( 3 ) انظر : كتاب الناسخ والمنسوخ في كتاب اللّه لقتادة 47 ، وجامع البيان 28 / 15 . ( 4 ) ع : " يكثرون يقدمون " . ( 5 ) ج : " النجوا " . ( 6 ) ع : " نسخ " . ( 7 ) انظر : جامع البيان 28 / 15 . ( 8 ) ج : " روى ابن عباس " . ( 9 ) ساقط من ع . ج . ( 10 ) ساقط من ع . ج . ( 11 ) ج " الآيات " . ( 12 ) انظر : جامع البيان 28 / 15 ، وتفسير القرطبي 17 / 301 ، وابن كثير 4 / 368 . ( 13 ) ساقط من ع . ج . ( 14 ) ع ، ج . " فيشق " .